Yahoo!

كسْر القَدَح …!

كتبها ابن مرضي ، في 13 مارس 2010 الساعة: 19:00 م

عندما زرت اليابان قبل أكثر من ربع قرن ، لم أُسَجّل أو أتكلم أو أكتب عمّا رأيته فيها ، وذلك لعدة أسباب منها :
* قد يشكّ البعض فيما أنقله إليهم ، فهناك أشياء لم تكن تخطر على بال مجتمعنا هنا.وقد لا يصدقها البعض . سيما أنّ وسائل الإعلام لم تكن كماهي اليوم !
* لم تكن لدي عقلية الأستاذ أحمد الشقيري حتى أفكر في استغلال ذلك أعلاميا أو ماديا !
* لم أكن مندهشا لما رأيته من حضارات مادية ، بقدر ما أدهشني التمسك بالقيم والمباديء والسلوك والمحافظة على التقاليد . ولم يدر بخلدي أن أنقل إلى مجتمعي شيئا من تلك الصور عن نظافة ( الحمامات ) أو ماشابهها ، في أي مناسبة ، ناهيك عن أن أتكلّم عنها أو أنقلها بالصوت والصورة في وقت الإفطار في رمضان المبارك . فبعض الكلمات كان في نظري و زال لا يجوز الكلام عنها أمام الناس ، حتى ولو كانت ستثير إهتمامهم أو تشدّ انتباههم . ذلك أنني لم أتعلمّ منذ الصغر من جدتي رحمها الله ومن هم في سنها إلا التحفظ الشدّيد ناحية تلك الكلمات ، فقد كنت أسمعها تقول عن قضاء الحاجة (التبرّر ، أو الخروج إلى الخلاء ) ، وقد كانت تشير إلى العورة بجملة ( ماخلَقَ الله لفلان أو لفلانة ) . وأحيانا كانت تعبّر عنها ( بالمحاشم ) ، فتقول إن فلانٌ يشكي من ( محاشمة ) !
تلك اللغة الراقية تثبّت في ذهني مع الأيام والذهاب إلى المدرسة ، حين وجدت القرآن الكريم يشير بكل أدب وبلاغة إلى إنتقاض ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكمثرى …!

كتبها ابن مرضي ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 16:32 م

بعض الأشياء تسمع بها خير من أن تراها، وبعضها لا تكفي رؤيتها فحسب، بل لا بد من تذوقها..!

سمعت عن التفاح قبل أن أعرفه، فكثيرا ما كان الكبار يشبهون خدود الملاح بتفاح مصر. اشتقت إلى رؤيته ناهيك عن اقتنائه وتذوق طعمه . ذات يوم وجدت نفسي وجه لوجه مع تفاحة مصرية حمراء في سحارة والدتي ، أهديت إليها فأحتفظت بها ، كي تقيت بها مريضا من أبناءها أو أي شخص آخر عند اللزوم .

بدأت في مراودتها كثيرا ، كلما فتحت السحارة ورأيتها ، ازددت طمأنينة ببقائها وشوقا إلى طعمها . تجرأت ذات لحظة فالتقطتها وذهبت بها بعيدا كالقط عندما يلتقط فريسة ما ، على سطح المنزل بدأت في غرس أسناني في أكتافها لأتذوق طعمها وأشم رائحتها الزكية التي تنبعث من تعفنها كلما توغلت في أحشائها . وانتهت التجربة بمعرفة التفاح معرفة حقيقية، رغم عدم إدراكي للتشابه الذي بينها وبين الملاح كما كان يفعل الكبار آنذاك.

بعد عدة سنوات وأثناء الدراسة في مركز المستجدين في مدينة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبنٌ وتبن .

كتبها ابن مرضي ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 15:12 م

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن علي مخطئا عندما ربط في إجابته بين الحنفية والحنيفية عندما كان طالبا في الابتدائية ..!

يسأله المدرس الفلس طيني : ماهي الحنيفية ؟ يجيب علي في خوف وهلع :" والله ما أعرفها يا أستاذ ، ولا شريناها بعد " !

لم يكن علي يعلم آنذاك أنّ الحنفية سميّت كذلك، لأن العلماء الأحناف هم الذين أجازوا استخدامها لإيصال المياه إلى المساجد عندما حرّمها أكثر أهل مصر آنذاك. ولكنه استنتاج فطري أسعفته به طيبته وسذاجته.

تستمر معاناة علي مع الأستاذ الفلس طيني والدروس، فمع أنه لم يكن يستسيغه في بنطلونه الأسود الذي يلفّ به أسفله ، فيظهر في مناظر لا يطيقها علي ورفاقه، فإن اقبل أتضح منه السوء، وإن أدبر اتضحت منه السيئات ! إلا أن كل ذلك يهون مع دروس الإملاء و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاث مقرونات بثلاث .

كتبها ابن مرضي ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 14:37 م

من فضل الله علينا اننا نستمع في كل أسبوع الى خطبة الجمعة . ومما نسمعه في أخرها مايوصينا به الأمام من ان الله يأمرنا بثلاث وينهانا عن ثلاث:

يأمرنا بالعدل والا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يبيعني ..؟

كتبها ابن مرضي ، في 16 يناير 2010 الساعة: 21:25 م

من يبيعني ..؟

والمبايعة هنا ليست بقلبي كما في الأغنية المشهورة … ! فقلبي لم يعد يصلح لي ولا لغيري !

من يبيعني زمنا كنا نعتبر فيه القتل جريمة نادرة الحدوث، تقشعر لها الأبدان وتشيب منها الولدان ؟! وأبيعه زمنا تبلدت فيها أحاسيسنا حتى أصبحنا لا نفرق بين لحوم بني آدم المقطعة من أثار الرصاص والدهس ، وبين لحوم ا لأبقار المقطعة في " ساندويتش الهمبرقر " الذي نلتهمه ونحن نشاهد تلك الجرائم ..!

من يبيعني زمنا كنت أعرف فيه القاهرة أنها مدينة الألف مئذنة و جوهر الدين الصقلي وعباس محمود العقاد ومحمد عبده ؟! وأبيعه زمنا أصبحت تعرف فيه القاهرة بفيفي عبده وعادل إمام وزملاءهم !

من يبعني زمنا كنت أعرف فيه لبنان أنها دولة الطب والأدب ومنير الدين البعلبكي ؟! وأبيعه زمنا أصبحت لبنان تتعرى أمامنا في أجساد ممسوخة تمثلها هيفا ونانسي وإخوانهن من أشباه الرجال !

من يبيعني زمنا كنت أعرف دمشق وبغداد بعاصمة الأمويين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرارات جماعية

كتبها ابن مرضي ، في 16 يناير 2010 الساعة: 21:10 م

الحمد لله على سابغ إفضاله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله . وبعد:
فنحن أبناء المجتمع السعودي ، بعد أن ركبنا موجة صاعدة خلال الخمس وعشرين سنة الماضية ، وهبطت بنا إلى قيعان سحيقة ، الله وحده يعلم متى نخرج منها ، قررنا مايلي :

أولاً: الاستغناء عن جميع أفراد العمالة الوافدة من الرجال . وذلك اعتبار من تاريخ الأول من شهر المحرم لعام 1430 هــ . ونحن على استعداد تام بأن نقوم بكافة الأشغال التي يقومون بها في أي مجال من المجالات . ولن نتعامل بعد هذا التاريخ مع أي يد عاملة غير سعودية .

ثانياً: التخليّ عن جميع العاملات من النساء ، خادمات ومربيات وخياطات ووصيفات ! فنساءنا على أتم الاستعداد للاستغناء عنهن والقيام بجميع أعمال المنزل والتربية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـــدٌ وجزر !

كتبها ابن مرضي ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 18:18 م

ولدت وترعرعت في قرية تقع على ارتفاع حوالي (9000) قدم عن مستوى سطح البحر، أشرب البحرية ( الرياح التي تهب من جهة الغرب)، وأكل المابية ( المابية اسم من أسماء القمح )، ولم يخطر في بالي أنني سأتعامل مع البحر في يوم من الأيام !

في الصفوف الأخيرة من الدراسة الابتدائية تعرفت على البحر في كتب الجغرافيا، عشقت لونه الذي يشابه لون سماء قريتي الصافية ، ولكنني بقيت متخوفا منه !

سمعت بعض الذين سافروا من قريتي إلى جدة وهم يتحدثون عن رحلتهم إلى طرف البحر ! شاقني الحديث فاشتقت لرؤية ذلك البحر !

رائحة الرطوبة كانت أول ما صدمني عند وصولي إلى طرفه، حركة الأمواج والدوامات التي رأيتها سرقت مني وقتي وسرحت بي بعيدا، فوجدت نفسي أردد مع محروس الهاجري:" غدّار أعرفك يا بحر… غدّار…. ضحكت أمواجك تسل أسيوف… أسيوف تطعن في الظهر "!

زادت علاقتي سوءا به مع الأيام، ووصلت إلى أقصى مدى أثناء التدريب الذي كان يعطى لنا في دورة النجاة، حيث كان يلقى بنا بواسطة المظلة من السماء في وسط البحر وليس معنا إلا قارب نجاة مخروق يحتاج منا إلى رقع ونفخ بعد الهبوط ! ولن أنسى أن صعوبة ذلك التدريب أخرجت بعض زملائي من الاختصاص !

حاولت أن أُعَرّف البحر تعريفا مختصرا ومفيدا فاحترت في إذا ما كان:" المجهول " أم " الغموض " أم "الغدر" ؟ أم انه مزيج منها معا ؟!

رغم حيرتي في التعريف، خاصة إذا ما علمنا أن لكل منا تعريفه الخاص به، حيث قد يرى فيه البعض أفقا ورحابة وسعة ، إلا أن الذي حيرني أكثر من أي شيء آخر هو عملية المد والجزر التي لم أستطع استيعابها !

لايضرّ البحر أمسى ساكنا …. إن رمى فيه غلامٌ بحجر

عدت الى البحر في اليوم الثاني ، وبيت الشعر أعلاه يحضر أمامي ويغيب ، تماما كماء البحر الذي مايكاد يصل الى طرفه إلا ويعود مرة أخرى في حركة المد والجزر العجيبة !

بقيت أنظر الى أقصى ما استطيع لعلي أجد أعالي البحر التي قرأت عنه في الكتب ، فإذا بي لا أرى إلا سطحا مستويا إلا من بعض التموجات التي لا أكاد أميزها من بعضها !

تذكرت حافظ ابراهيم ، وفكرت في الغوص معه في احشاء البحر لأرى مابه من صدف ولألي ، فإذا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخليص الإبريز في تلخيص باريز !

كتبها ابن مرضي ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 21:05 م

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا العنوان هو لكتاب قرأته في الثانوية العامة، أهداه إليّ أستاذ مصري فاضل عندما لمس اهتمامي بالبلدان ، وهو؛ أي الكتاب ، لرفاعة الطهطاوي ؛ الأزهري الذي أُرسِل إلى فرنسا ، ليكون أماما للطلبة المبتعثين ، فأعجب بثقافة الفرنسيين وتأثر بها .والحقّ أنني تأثرت بذلك الكتاب للدرجة التي تأسفت معها على عدم إدراكي للوقت الذي كانت تُدَرّس فيه اللغة الفرنسية في مناهج الثانوية العامة .

ولعله من محاسن الصدف أن تتزامن قراءتي لذلك الكتاب مع وجود بعثة فرنسية جاءت إلى مدينة الطائف في مهمة تدريبية، كانت تتجه إلى إعطاء الفرصة للشباب لتعلم اللغة الفرنسية في أوقاتهم الحرة،مما زاد من تعلقي بفرنسا وآدابها وفنونها ناهيك عن العلم الذي كنا نرى دلائله فيما قدموا به من أسلحة متطورة وخاصة في مجال الدروع والبصريات آنذاك .

كادت تلك الفترة أن تغير مساري أنا وغيري من الشباب ، حيث كِدْنا نندمج في ذلك المجتمع الفرنسي الصغير ، الذي سمح لنا بالدخول فيه لأهداف لم نكن ندرك بعضها أو حتى نفكر فيها ، فقد أكتفينا بما نحصل عليه من اطلاع على ما لم نألفه ولم يخطر لنا على بال ..! فالفلل الصغيرة التي بنوها ، والقرميد الذي كسوا به كتلها المائلة ، والأثاث الذي بداخلها ، وطريقة استعمالهم لها ، وطبيعتهم المنفتحة وخروج نساءهم أمامنا ، وسباحتهن ولعبهن معنا كرة الطائرة ، كلها أشياء كانت مدهشة لنا للدرجة التي كانت أعيننا لا تصدق ما تراه ..!

كانت فترة الثانوية العامة قاسية لي ولزملائي الذين عاشوا معي تلك الفترة ، فمع مافيها من تعب ونصب ، وهم وغم ، من ناحية الدراسة والتحصيل ، وتواضع في أساليب المعيشة والحياة فإن دخولنا مع الفرنسيين قد نقلنا من واقع متواضع وبسيط إلى واقع جديد ومختلف ، تمايزت فيه الألوان ، وتباينت فيه الأشكال ، وبدأت الأضداد تؤدي عملها فتظهر الحسن وخلافه ..!

التحقت بكلية الملك فيصل الجوية فانشغلت عن فرنسا والفرنسيين لمدة ثلاث سنوات ، إلا أنني لم أنسها ، فبمجرد ما تخرجت التحقت بمعهد لتعلم اللغة الفرنسية مما زادني علما بها وشغفا وحبا لها . فبدأت أدرس تاريخها وسير مشاهيرها، وخصوصا نابليون ، الذي أعجبت به وبطريقة تنظيمه للجيوش وخوضه للمعارك ؛ من دفاعه عن " طولون" ،إلى كتابته للسيناريو الذي دارت به رحى المعركة في" أولم " كما كان قد تخيل وكتب قبل أن تبدأ المعركة ، مما جعل إعجابي به يصل إلى ذروته ، لولا ماعرفته عنه من عدم اكتراثه للخبر الذي جاء به مراسله ذات يوم عن خيانة زوجته "جوزفين " ..! ، حيث ضرب برجليه على جنب فرسه، ومضى قائلا :" هناك ما هو أهم من خيانة جوزفين "…!

جاء اليوم الذي سأذهب فيه إلى فرنسا بدلا من أن تأتي إليّ، وبدأت أتخيل الأرض التي تنتج أكثر من مائتين وخمسون نوعا من الجبن كما جاء في مقولة" شارل ديغول" الشهيرة :" من يحكم شعب يأكل مائتان وخمسون نوعا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقص مع الذئاب

كتبها ابن مرضي ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 19:12 م

صادف في إحدى رحلاتي إلى أمريكا، أن كان فيلم " الرقص مع الذئاب " ، في أيام عرضه الأولى . حرصت على أن أكون من أول الحاضرين، لما صاحبه من دعاية ضخمة وإعلان كثيف.

دخلت في إحدى صالات العرض الضخمة، وعلى عادة الأمريكان، لم يبدأ الفيلم إلا بعد أن سئمت من الدعايات للأفلام التي " ستأتي بعد صيف "!

ما أن بدأ الفيلم حتى سرح خيالي بعيدا إلى حيث كنت التقي مع العم" بخيت " الذي كنا نتقابل معه في قمة الجبل الذي نصعد إلى قمته كل يوم من الشرق ويقابلنا هو من الغرب، حيث يسكن هو في غرب الجبل ونحن في الشرق منه .

نتسابق مع أغنامنا إلى قمته التي تغازل السحاب بارتفاع يصل إلى حوالي ثمانية الآف قدم ، ونحن حفاة تماما مثل أغنامنا ، تتفوق علينا هي بأظلافها القاسية ، فأرجلنا وإن كانت قد فقدت بعض إحساسها من التشقق والجفاف ، إلا أنها ليست بقساوة أظلافها !

نتقابل في نقطة شبه معروفة في قمته، ونجلس في مكان مناسب - يعتمد اختيار كل منا لمجلسه على موقعه الاستراتيجي- بحيث يتمكن كل منا من رؤية أغنامه ، نحن نبحث عن الظل وهو يبحث عن الشمس؛" كل يبحث عما ينقصه !"

غالبا ما يبدأ هو في الحديث بحكم السن والخبرة، له خبرة في المدينة حيث كان موظفا لعدة سنوات، لذلك فإنه لا يكاد يسمع صوت سيارة أو ما شابهها إلا ويؤمي إلينا تارة بالإشارة وتارة بالكلام طالبا منا الإنصات للصوت الذي لا يكاد يظهر إلا ويختفي!

"تسمعون صوت المكينة ؟ هذه سيارة (العريكة) طالعة من
الجنش
، مسافرين الطايف، الله .. الله .. ليتني معهم وارتاح من هذا الغنم الذي أسرح به كل يوم، ما يريّحني حتى نهار العيد " !

يردد بصوته المبحوح : " مع العريكة في الطلعة وبهواها". ويتلوها بزفرة تجعلنا نشاركه الهم الذي نراه واضحا عليه ولا نستطيع إدراك سببه !

يكاد الحديث الذي يتحفنا به العم " بخيت " يلهينا عن مهمتنا الأساسية؛ رعي الغنم. لولا خبرته والأحاديث التي ما يفتأ يذكرنا بها عن الذئب من حين إلى حين. وخاصة قصة " مسك الذئب " التي يرويها لنا العم " بخيت " ولا يمل من تكرارها : " زمان قطّب مرزوق الذيب " !

يلتفت كل منا إلى غنمه ونتسابق في السؤال : كيف قطّب مرزوق الذيب ياعم بخيت؟! فيتبسم ويبدأ سرد الحكاية :" مرزوق هذا ياعيالي رجال شجاع ، ويش أقول لكم عن مرزوق ويش أخلي ، الله يرحمه ، الموت ما يأخذ إلا أمثال مرزوق !

الله يرحمه ، نردد بهدوء ، ونسكت لحظة ثم نطلب من عمنا "بخيت" أن يستمر : ايوه .. بالله كمل يا عم بخيت ، علمنا كيف مسك الذيب ، مسك الذيب .. يعني مسكه بيده .. يعني كيف بالله ؟!

ايو الله يا عيالي أنه مسكه بيده ، يوم من الأيام فتح البا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قِفوهم إنّهم مسؤولون ..!

كتبها ابن مرضي ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 06:27 ص

أن تكون مواطنا من مواطني هذا البلد المقدس ، فهي نعمة وميزة فريدة يجب عليك شكرها وتقديرها .

وأن يكون لك ملكا ؛ شهما نبيلا كريما فارسا ، كعبد الله بن عبد العزيز، فإنها لعمري مفخرة وأي مفخرة .

ولكن أن يكون وزراؤك الذين حمّلهم الأمانة هذا الملك الإنسان ، وأعتمد لهم مبالغ فلكية ، ليقوموا بمسؤولياتهم عن تعليم المواطن وعلاجه وإسكانه ورفاهيته ، أن يكونوا من هؤلاء الوزراء الذين ارتكبوا كثيرا من الأخطاء ، فإنه لعمري مشكلة ومعضلة !

هاهو وزير الصحة يكتشف أن نصف المرضى الذين يراجعون وزارته هم من المدخّنين ، فيطالب شركات التبغ بغرامات مالية ..! ثم يكتشف أن( 50 % )من مواطني المملكة مصابين بأمراض السكري !

أين كان هو ومن قبله من الوزراء الوسيمين ؟ الذين كانوا لا يهتمون إلا في هيئاتهم وهباتهم !

لتيني أرى من يستجوب وزراء الصحة للعشرين سنة الماضية ، ويحاسبهم على عدم معرفة مثل هذا الاكتشاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي